مراجعة الصفقات ونصائح التداول على الجنيه الإسترليني
تم اختبار مستوى 1.3655 عندما كان مؤشر MACD قد بدأ للتو في التحرك صعودًا من خط الصفر، وهو ما أكد صحة نقطة الدخول في مركز شراء على الجنيه. ونتيجة لذلك، ارتفع الزوج بما يقرب من 20 نقطة، معوِّضًا الخسارة الناتجة عن صفقة البيع عند 1.3638.
أظهر تقرير نشاط الأعمال في المملكة المتحدة لشهر أغسطس تسارعًا في النشاط الاقتصادي، لكن المحرك الرئيسي كان قطاع الخدمات وليس التصنيع. فقد ارتفع مؤشر Composite PMI إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر عند 52.5، بينما قفز مؤشر Services PMI إلى 52.8، وهو أعلى مستوى له في ستة أشهر. وبما أن الخدمات تمثل الحصة الأكبر من اقتصاد المملكة المتحدة، فقد شكّل تعافي هذا القطاع الجانب الإيجابي الرئيسي في التقرير وقدم دعمًا للجنيه. أما قطاع التصنيع، فكان في الاتجاه المعاكس، حيث تراجع كل من Manufacturing PMI والإنتاج إلى أدنى مستوى لهما في خمسة أشهر. وقد رسم ذلك صورة معاكسة لمنطقة اليورو، حيث تسارع قطاع الصناعات التحويلية بينما ظل قطاع الخدمات دون تغيير.
في النصف الثاني من اليوم، ستُحَدَّد وجهة حركة الجنيه بناءً على البيانات الاقتصادية الأميركية، في ظل غياب محفزات محلية مهمة للعملة البريطانية. سيركز السوق على مؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة لشهر أغسطس لقطاعي التصنيع والخدمات، إضافة إلى المؤشر المركب. في ظل هذه الظروف، سيصبح الجنيه معتمدًا على العوامل الخارجية. فقد تؤدي قوة البيانات الأميركية إلى دعم قوة الدولار في نهاية الأسبوع، مما قد يشكل ضغطًا على زوج GBP/USD.
فيما يخص استراتيجية التداول داخل اليوم، سأركز بالدرجة الأولى على السيناريوهين رقم 1 و2.
إشارة شراء
السيناريو #1: أ计划 أن أشتري الجنيه الإسترليني اليوم عند الوصول إلى نقطة الدخول قرب 1.3670 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع هدف عند 1.3701 (الخط الأخضر الأسمك على الرسم البياني). قرب مستوى 1.3701 سأقوم بإغلاق صفقة الشراء وفتح صفقة بيع في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة قدرها 30–35 نقطة من هذا المستوى في الاتجاه المعاكس. يمكن توقع تحقيق مكاسب إضافية للجنيه الإسترليني في إطار الاتجاه الحالي اليوم فقط إذا جاءت البيانات الأميركية ضعيفة. مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD يقع فوق خط الصفر وقد بدأ للتو في الارتفاع منه.
السيناريو #2: أخطط أيضًا لشراء الجنيه الإسترليني اليوم إذا اختبر السعر مستوى 1.3652 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي. من المفترض أن يحد ذلك من الهبوط المحتمل للزوج ويحفّز انعكاسًا صعوديًا. يمكن توقع صعود باتجاه المستويات المقابلة 1.3670 و1.3701.
إشارة بيع
السيناريو #1: أ计划 أن أبيع الجنيه الإسترليني اليوم بعد كسر مستوى 1.3652 (الخط الأحمر على الرسم البياني)، ما يُفترض أن يؤدي إلى هبوط سريع للزوج. سيكون الهدف الرئيسي للبائعين عند 1.3623، حيث سأغلق صفقة البيع وأفتح فورًا صفقة شراء في الاتجاه المعاكس، مستهدفًا حركة قدرها 20–25 نقطة من هذا المستوى في الاتجاه المعاكس. سيعود الضغط البيعي القوي على الجنيه الإسترليني اليوم إذا جاءت البيانات الأميركية قوية. مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD يقع تحت خط الصفر وقد بدأ للتو في التراجع منه.
السيناريو #2: أخطط أيضًا لبيع الجنيه الإسترليني اليوم إذا اختبر السعر مستوى 1.3670 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي. من المفترض أن يحد ذلك من الصعود المحتمل للزوج ويحفّز انعكاسًا هبوطيًا. يمكن توقع هبوط باتجاه المستويات المقابلة 1.3652 و1.3623.
ما الذي يوضحه الرسم البياني:
- الخط الأخضر الرفيع – سعر الدخول الذي يمكن عنده شراء أداة التداول؛
- الخط الأخضر السميك – السعر المتوقع الذي يمكن عنده وضع أوامر Take Profit أو جني الأرباح يدويًا، إذ يُستبعد تحقيق مكاسب إضافية كبيرة فوق هذا المستوى؛
- الخط الأحمر الرفيع – سعر الدخول الذي يمكن عنده بيع أداة التداول؛
- الخط الأحمر السميك – السعر المتوقع الذي يمكن عنده وضع أوامر Take Profit أو جني الأرباح يدويًا، إذ يُستبعد حدوث مزيد من التراجع إلى ما دون هذا المستوى؛
- مؤشر MACD. عند الدخول إلى السوق، من المهم استخدام مناطق التشبع الشرائي والتشبع البيعي كمرجع.
هام: ينبغي على متداولي الفوركس المبتدئين توخّي أقصى درجات الحذر عند اتخاذ قرارات الدخول. قبل صدور التقارير الأساسية المهمة، يُفضّل البقاء خارج السوق لتجنّب التعرّض لتقلّبات حادة في الأسعار. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر حساب التداول بالكامل بسرعة كبيرة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة سليمة لرأس المال وتداولت بأحجام عقود كبيرة.
وتذكّر أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، مثل الخطة الموضحة أعلاه. اتخاذ قرارات تداول عفوية استنادًا إلى ظروف السوق الحالية يُعد استراتيجية خاسرة بطبيعتها بالنسبة للمتداول اليومي.